وجها لوجه

جمعيات، منتخبون، منظمات وإعلاميون و مواطنين… هبة تضامنية واسعة مع المنتخبة أمال بخدة في قضيتها مع مير وهران

 تهاطلت الحملات التضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، مع مندوبة الملحقة الإدارية للقطاع الحضري سيد البشير بوهران “أمال بخدة ” من طرف مختلف شرائح المجتمع بما فيها اعلاميين ، رؤساء بلديات ، جمعيات ، وأعضاء من المجلس الشعبي البلدي و الولائي ، بالإضافة إلى ممثلين لجمعيات و منظمات حقوق الإنسان ،وذلك على خلفية الدعوة القضائية التي رفعها ضدها رئيس المجلس الشعبي البلدي للبلدية وهران ، بوخاتم نور الدين ، باسمه وباسم البلدية وباسم أعضاء المجلس الشعبي البلدي ، يتهمها بجنحة القذف .

ليفاجئه أعضاء المجلس الشعبي البلدي وزملائها بتغريده على الفضاء الأزرق مرفقة ببيان يؤكدون فيه تعاطفهم مع زميلتهم في ذات المجلس، وتضامنهم معها مكذبين ادعاءات مير وهران في قضية الشكوى التي حملت أسمائهم، حيث صرح هؤلاء بالحرف الواحد أنهم بريئون من هذه الشكوى.

والمثير في القضية أن مير وهران رفع شكواه ضد رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة وقضايا الأسرة في وقت جد حساس حيث أن الأخيرة كانت تمر بمرحلة اجتياز امتحانات شهادة الماستر، عندما تم تبليغها بحضور التحقيق بمحكمة جمال الدين بوهران ، قبل أن يتم مراعاة الظرف الذي كانت فيه لتتوجه بعدها للإدلاء بتصريحاتها.

وحسب ما أكدته مصادر قضائية فإن رئيسة المكتب الولائي للمنتدى الجزائري للإطارات وترقية الشباب متابعة في 3 ملفات قضائية التي احيلت بموجبها على قاضي التحقيق بالغرفة السابعة حيث وجهت لها تهمة القذف ، بعد المنشورات التي عرضتها على صفحتها تطالب من خلالها بمحاسبة المسؤولين عن الفساد الذي تمر به البلاد .

 والجدير بالذكر أن عضوة المجلس البلدي تقف كحجر عثرة أمام جميع رؤوس الفساد على مستوى دار الأسدين التي كشفت ألاعيبهم الدنيئة في عدة مناسبات انطلاقا من جلسات المداولات التي يتم من خلالها الإمضاء على الحصيلة المالية ، مرورا بالتجاوزات التي وقعت في المشاريع التنموية ، وهي المعطيات التي جعلتها في قائمة المغضوب عليهم.

 

بورحيم حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق